لم يكن هناك من شهود
كلها في المخيلة
وحش متفوق.
ظهر فجأة في أحراج الروح
في أوطان الغانية وتحت مصابيحها الساهرة.
قذف القصائد في الريح وجلد الأطفال على العتبات
ثم اعتلى منصات الوطن
وأخذ يغني كالأبرياء
* * * * *
هاهو القلب ينفجر
و الوحش يتمادى في أحضان الوطن
الوطن المكسور
ومطوي تحت الأجنحة العالية
وطني أسير خلف كمامات الإرهاب
عكر كنهر تخوضه الجياد
وطني يعوزه الضغين
كي يصير ذئبا ضاريا على الانكسارات
.
.
الثلاثاء, 27 يونيو, 2006
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.



